كتب أحمد عبدالحميد/أخبار الخليج:

كشفت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى عن أن انضمام مملكة البحرين إلى معاهدة المبادئ المنظمة لأنشطة الدول في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر والأجرام السماوية الأخرى، لن يترتب عليه أي تكاليف مالية على المملكة، مشيرة إلى أهمية الانضمام إلى هذه المعاهدة في ميدان استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي، ولإسهاماتها في دعم المساعي الحثيثة للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء من أجل وضع مملكة البحرين في مصاف الدول التي تستغل الفضاء الخارجي لأغراض التنمية المستدامة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

بيَّن ممثلو وزارة الخارجية في التقرير المعروض على مجلس الشورى الأحد القادم أن المعاهدة توفر الإطار القانوني الأممي الذي يسهم في تعزيز جهود البحرين للاستفادة من التطورات الحاصلة في مجال الفضاء، وتعزيز مبادئ الأمن والسلامة في استخدام الفضاء الخارجي، من خلال حظر وضع أي أجسام تحمل أسلحة نووية أو أسلحة تدمير شامل، واستخدامها للأغراض السلمية فقط، وإتاحة حرية استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي وإجراء الأبحاث العلمية فيه، وتعزيز مبدأ التعاون والالتزام الدولي بين مملكة البحرين والدول المنضمة إلى المعاهدة.

وأفاد ممثلو «الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء» بأن خطوة الانضمام هي خطوة تثبت مدى جدية مملكة البحرين لاستغلال الفضاء بصورة سلمية لخدمة أهداف التنمية المستدامة لشعبها وبالتعاون المثمر والبنَّاء مع المجتمع الدولي، كما أن هذه الخطوة تأتي التزاما من مملكة البحرين تجاه المجتمع الدولي، ولكونها إحدى الدول المستفيدة من العديد من الخدمات المرتبطة باستغلال الفضاء الخارجي، إذ إن هذه القوانين والمبادئ الملزمة للدول الموقعة عليها من شأنها أن تسهم في تنظيم حسن الاستغلال للفضاء الخارجي، والذي أصبح من الصعب تنظيمه إلا من خلال قواعد منظمة يجب أن تلتزم بها كل الدول المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة.